عبد الملك الثعالبي النيسابوري

116

فقه اللغة وسر العربية

عِنَد المِرْفَقِ في الجَانِبِ الأنْسِيِّ مِمَّا يلي الآباطِ ، والقِيفَالُ في الجَانِبِ الوَحْشِيِّ والأكْحَلُ بَيْنَهُما ، وهوَ عَرَبيٌّ ، فَأَمَّا الباسِليقُ والقِيفَالُ فَمُعَرَّبان في الساعِدِ حَبْلُ الذِّرَاعِ فيما بَيْنَ الخِنْصَر والبِنْصِرِ الأسَيْلِمُ ، وهو مُعرَّب في باطنِ الذّراع الرَّوَاهِشُ في ظَاهِرِها النَّواشِرُ في ظَاهِرِ الكَفِّ الأشَاجِعُ في الفَخِذِ النَّسَا في العَجُزِ الفَائِلُ في السَّاقِ الصَّافِنُ في سَائِرِ الجَسَدِ الشِّرْيَانَاتُ . الفصل السابع والأربعون ( في الدّمَاءِ ) التَّامورً دَم الحَيَاةِ المُهْجَةُ دَمً القَلْبِ الرُّعَافُ دَمُ الأَنْفِ الفَصِيدُ دَم الفَصْدِ القِضَّةُ دَمُ العُذْرَةِ الطَّمْثُ دَمُ الحَيْضِ العَلَقُ الدَّمُ الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ النَّجيعُ الدَّمُ إلى السَّوَادِ الجَسَدُ الدَّمُ إِذَا يَبِسَ البَصِيرَةُ الدَّمُ يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الرَّمِيَّةِ ، قال أبُو زَيْدٍ : هِيَ مَا كَانَ عَلَى الأرْضِ الجَدِيَّةُ ما لَزِقَ بالجَسَدِ مِنَ الدَّم قَالَ اللَّيثُ : الوَرَقُ مِنَ الدَّم هُوَ الَّذي يَسْقُطُ مِنَ الجِرَاحِ عَلَقاً قِطَعاً قَالَ ابنُ الأَعرابيِّ : الوَرَقَةُ مِقْدارُ الدِّرْهَمِ مِنً الدَّم الطُّلاءُ دَمُ القَتِيلِ والذَّبِيحِ ، قال أبو سَعِيدٍ الضَّريرُ : هو شيء يخرُجُ بَعْدَ شُؤْبٌوبِ الَدَّم يُخالِفُ لَوْنَهُ عِند خُرُوجِ النَفْسِ مِنَ الذَّبيحِ . الفصل الثامن والأربعون ( في اللُّحُومَ ) النَّحْضُ اللَّحْمُ المُكَنَّزُ الشَّرِقُ اللَّحْمُ الأحْمَرُ الذي لا دَسَمَ لَهُ العَبِيطُ اللَّحْمُ مِن شَاةٍ مَذْبُوحَةٍ لِغَيْرِ عِلَّةٍ ا لغُدَّةُ لَحْمَة بين الجِلْدِ واللَّحمِ تَمُورُ بَيْنَهُمَا فَرَاشُ